الذهبي
266
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
يخرج فيقاتل ، فمكثوا كذلك أشهرا ، ثم انصرف يزيد في رمضان [ ( 1 ) ] . وذكر الوليد بن هشام : أنّ يزيد صالحهم على خمسمائة ألف درهم في العام [ ( 2 ) ] . وروى حاتم بن مسلم ، عن يونس بن أبي إسحاق أنّه شهد ذلك مع يزيد ، قال : صالحهم على خمسمائة ألف ، وبعثوا إليه بثياب وطيالسة وألف رأس [ ( 3 ) ] . وقال خليفة [ ( 4 ) ] : وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك برجمة [ ( 5 ) ] ، وحصن ابن عوف ، وافتتح أيضا حصن الحديد ، سردوسل [ ( 6 ) ] ، وشتّى بنواحي الروم [ ( 7 ) ] . وأقام الحجّ الخليفة سليمان [ ( 8 ) ] . وفيها بعث سليمان بن عبد الملك على المغرب محمد بن يزيد مولى قريش ، فولي سنتين فعدل ، ولكنّه عسف بآل موسى بن نصير ، وقبض على ابنه عبد اللَّه بن موسى وسجنه ، ثم جاءه البريد بأن يقتله ، فولي قتل عبد اللَّه :
--> [ ( 1 ) ] تاريخ خليفة 314 ، وانظر كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي 7 / 286 - 289 . [ ( 2 ) ] تاريخ خليفة 314 وفي كتاب الفتوح لابن أعثم « على ثلاثمائة ألف درهم ومائتي رأس رقيق » . [ ( 3 ) ] تاريخ خليفة 314 . [ ( 4 ) ] في تاريخه . [ ( 5 ) ] قال ياقوت في معجمه 1 / 374 : « حصن للروم في شعر جرير » . [ ( 6 ) ] في طبعة القدسي 3 / 329 « سردانية » والتصحيح من تاريخ خليفة وقال : بضواحي الروم . ولم أجده في معجم ياقوت . وقد قال ياقوت : « وفي أخبار بلاد الروم أسماء عجزت عن تحقيقها وضبطها فليعذر الناظر في كتابي هذا . ومن كان عنده أهلية ومعرفة وقتل شيئا منها علما فقد أذنت له في إصلاحه مأجورا » . وقوله : قتل أرضا : أي خبرها وعلمها . [ ( 7 ) ] الخبر عند خليفة 314 : « وشتّى عمر بن هبيرة في البحر » . [ ( 8 ) ] تاريخ خليفة 314 ، تاريخ الطبري 6 / 529 ، مروج الذهب 4 / 399 ، والكامل في التاريخ 5 / 26 .